• Friday, 23 February 2024
logo

متحدث مجلس العشائر السورية يكشف هدف زيارة وجهاء العشائر إلى طهران

متحدث مجلس العشائر السورية يكشف هدف زيارة وجهاء العشائر إلى طهران
كشف المتحدث الرسمي باسم ‹مجلس القبائل والعشائر السورية› مضر حماد الأسعد ،عن هدف زيارة بعض ‹وجهاء العشائر العربية› إلى إيران، لافتا إلى أن طهران تعمل على تنفيذ مشروع ‹الهلال الشيعي› في المنطقة....
كشف المتحدث الرسمي باسم ‹مجلس القبائل والعشائر السورية› مضر حماد الأسعد ،عن هدف زيارة بعض ‹وجهاء العشائر العربية› إلى إيران، لافتا إلى أن طهران تعمل على تنفيذ مشروع ‹الهلال الشيعي› في المنطقة.

وأكد مضر حماد الأسعد في حديث ، أن «النظام السوري أصبح يهتم بموضوع العشائر والقبائل بعد أن رأى سيطرتهم على الأرض وقوتهم، وأصبح يلهث وراء العشائر من أجل كسب ودهم لعدة أسباب، أولها من أجل تجنيد أبنائهم في جيش النظام أو في الميليشيات الإيرانية وكذلك لسيطرة هذه العشائر على الموارد الاقتصادية إن كانت زراعية أو النفط والغاز».

وأضاف أن «النظام السوري مع إيران وميليشياتها يبحثون عن الحاضنة الاجتماعية التي خسروها في الأعوام الماضية من خلال عمليات الترغيب والترهيب لدى العشائر، وكذلك من خلال تقديم الأموال والدعم السياسي والمعنوي لوجهاء أو شيوخ العشائر أو أبناء العشائر لكسب ودهم».

وأردف الأسعد، أن «إيران تقوم بعملية التشييع في المنطقة من خلال وجهاء وشيوخ العشائر الذين وقفوا مع النظام أو الذين هم جعلوهم شيوخ، وأغلبهم ليسوا بشيوخ، بل عملاء عندهم سابقاً قبل الثورة وحاليا أثناء الثورة».

ورأى أن «الهدف من الزيارة هو الدعم السياسي والإعلامي لهؤلاء الذين ادّعوا أنهم شيوخ وهم في الحقيقة مستواهم الاجتماعي في المشيخات لا شيء، والكثير منهم لا (يمونون) على أحد نهائياً والعشائر نبذتهم، ولكن أصبحوا عملاء وسماسرة عند النظام والميليشيات الإيرانية»، مؤكداً أن «زيارتهم هي سياسية، وكذلك من أجل إغرائهم بالأموال والدعم السياسي لكي ينشروا التشييع ويقفوا مع نظام الأسد»، وفق قوله.

وأشار الأسعد إلى أن «إيران والنظام يعملان على استقطاب الفعاليات الاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية في محافظة دير الزور حيث تواجد الإيراني الكثيف، إن كان في البوكمال والميادين أو في المناطق التي تحت سيطرة النظام داخل مدينة دير الزور».

وأكد أن «إيران تقوم بشراء الأراضي الزراعية والعقارات السكنية، وكل ذلك لتكون لديها مستوطنات في هذه المنطقة، وكذلك تقوم بإنشاء المعابد الدينية (الحسينيات) والمعاهد العسكرية والميليشيات العسكرية في محافظة دير الزور خاصة لكي تكون لديها قاعدة عسكرية ودينية في هذه المنطقة».

ولفت الأسعد إلى أن «إيران تحاول أن تنفذ مشروع الهلال الشيعي بأي شكل من الأشكال، بدءً من العراق ومن ثم سوريا ولبنان وحالياً تعمل في غزة وكذلك في تونس ومصر واليمن، لذلك يجب أن يكون هناك تكاتف من دول الخليج مع الثورة السورية والشعب السوري من أجل وقف المد الصفوي الإيراني في المنطقة، لأن ذلك في الفترة القادمة والمرحلة القادمة سيعمل على نشر الفوضى والفتن والدسائس في منطقة الخليج العربي».

وبشأن زيارة علي مملوك رئيس مكتب الأمن القومي إلى قامشلو مؤخراً، قال الأسعد، إن «مملوك التقى مع شيوخ ووجهاء العشائر من أجل توحيد العشائر لكي تكون تحت سيطرة النظام وتحت إمرة الميليشيات الإيرانية أو الحرس الثوري الإيراني، وليس كما قيل ضد قسد بل ضد تركيا وضد الثورة السورية»، وأضاف «هناك تنسيق كامل بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والنظام السوري».

وكانت مصادر مطلعة أكدت أن وفداً يضم شيوخ عشائر عربية توجه يوم الخميس، إلى إيران، تلبية لدعوة رسمية وجهتها طهران.





basnews
Top