• Friday, 07 October 2022
logo

عودة احتياطات البنك المركزي العراقي إلى مستوى ما قبل حرب داعش

عودة احتياطات البنك المركزي العراقي إلى مستوى ما قبل حرب داعش

‌أعلن البنك المركزي العراقي، أن احتياطياته النقدية ارتفعت إلى 82 مليار دولار، وهو مستوى ما قبل حرب داعش، فيما تقدم العراق 10 مراتب في قائمة الدولة الأكثر حيازة لاحتياطات الذهب في العالم، بـ 130 طناً.

المتحدث باسم البنك المركزي العراقي، عمر عصام، أشار إلى أن احتياطات البنك النقدية أرتفعت إلى 82 مليار دولار، ويتوقع أن تصل إلى 90 ملياراً بنهاية العام.

الزيادة تأتي، بعدما شهدت احتياطات البنك النقدية انخفاضاً ملحوظاً، حيث لجأت وزارة المالية اليها نهاية عام 2020 بسبب الأزمة المالية الناجمة عن جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط، وقامت بسحب 12 ترليون دينار في خطوة أولى، و14 ترليوناً في خطوة ثانية.

بشأن احتياطات الذهب، نوّه المتحدث باسم البنك المركزي، إلى أن العراق يملك 130 طناً من الذهب، ويحل بين الدول الأكثر حيازة لاحتياطات الذهب، موضحاً أن العراق تقدم عشرة مراتب في قائمة هذه الدول، ليتحل المرتبة الـ 30 عالمياً والـ 4 عربياً.

من جانبه، بيّن عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، جمال كوجر، في حديث : سبب زيادة الاحتياطات النقدية للبنك المركزي بقوله، إن موازنة 2021 حددت سعر برميل النفط بـ 45 دولاراً، فيما لا توجد موازنة لعام 2022 ويعتمد الصرف على مبدأ 1/12 من موازنة 2021، مضيفاً أن العراق باع النفط بأكثر من 100 دولار للبرميل، ويستخدم الفائض لزيادة احتياطات العملة وشراء الذهب.

وأضاف أن احتياطات العراق قبل حرب داعش تراوحت بين 81-82 مليار دولار، لكنها انخفضت بعد حرب داعش إلى نحو 38 مليار دولار في عهد حكومتي حيدر العبادي وعادل عبد المهدي، وما يحدث الآن هو عودتها إلى مستوى ما قبل حرب داعش.

جمال كوجر تحدث عن احتياطات الذهب، مشيراً إلى أن العالم يتجه نحو الذهب وليس الدولار كاحتياطي للبنوك المركزية، موضحاً أن الاحتياطات كانت بالذهب، قبل أن تتحول إلى الدولار.

في هذا السياق، أشار إلى مسعى روسي صيني لإنهاء هيمنة الدولار، وإعادة المكانة إلى الذهب، منوّهاً إلى ان هناك دولاً تخشى من أن يفقد الدولار مكانته.

يذكر، أن المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، قد أعلن في تموز الماضي، أن إيرادات العراق الشهرية من بيع النفط تبلغ 11 مليار دولار، فيما بلغت احتياطاته النقدية 80 مليار دولار، وهما "الأكبر" في تاريخ العراق.

وقال مظهر محمد صالح : إن الأهم هو "الطريقة التي ستصرف فيها هذه الأموال"، مشدداً على ضرورة صرفها في مشاريع تعود بالفائدة.

 

 

روداو

Top