• Sunday, 21 April 2024
logo

حملان: زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى أمريكا تؤكد أهمية أربيل بالنسبة لواشنطن

حملان: زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى أمريكا تؤكد أهمية أربيل بالنسبة لواشنطن

أكد مساعد رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان للشؤون الاقتصادية والإدارية ريباز حملان، اليوم السبت، أن زيارة رئيس الوزراء مسرور بارزاني إلى الولايات المتحدة تؤكد أهمية أربيل بالنسبة لواشنطن.

وقال حملان في مقابلة: إن "زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى الولايات المتحدة، تعتبر زيارةً مهمة ودبلوماسية ومؤثرة في مثل هذا التوقيت".

وأضاف: أهمية الزيارة تكمن في أن "إقليم كوردستان يتعرض الآن إلى حصارٍ اقتصادي وسياسي من قبل بغداد، فضلاً عن بعض الدول الإقليمية، وبمساعدة من أطرافٍ محلية".

وأشار إلى أنه "من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الاتحادي محمد شياع السوداني الولايات المتحدة في شهر نيسان المقبل، إلا أنه تم تقديم زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى واشنطن".

وشدد على أن "تقديم زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يُشكّل رسالةً مهمة للعراق ودول المنطقة، مفاده أن لإقليم كوردستان مكانةً مهمة".

وأوضح أن "الولايات المتحدة تدرك جيداً مكانة وقوة إقليم كوردستان، ولذلك تصفه بالإقليم القوي، وواشنطن تعرف أنه إذا أصبح هذا الإقليم ضعيفاً، فإن ذلك سيؤثر على حلفائها وشركائها في أمريكا ودول أوروبا".

ولفت إلى أن "وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لن تظل صامتة إزاء الهجمات التي يتعرض لها إقليم كوردستان، فضلاً عن أن رئيس الوزراء مسرور بارزاني وإقليم كوردستان صامدان في مواجهة التحديات".

وبشأن المحادثات الثنائية بين بغداد وواشنطن على الصعيد العسكري، قال ريباز حملان، إن "الولايات المتحدة اقترحت إشراك إقليم كوردستان في تلك المحادثات"، مؤكداً أن "هذا الاقتراح يُعتبر إنجازاً لإقليم كوردستان".

وبخصوص قضية الموازنة والرواتب، أشار حملان إلى أن "بغداد لا ترغب ببقاء كيان إقليم كوردستان، كما أنها ليست مستعدة لإرسال المستحقات المالية للإقليم، وفي كل يوم تختلق عذراً جديداً".

وأوضح أن "وزارة المالية والاقتصاد في حكومة إقليم كوردستان، سترسل غداً الأحد، قوائم رواتب موظفي الإقليم وكافة بياناتهم إلى بغداد" لتزيل بذلك كافة الذرائع والحجج.

وفيما يتعلق بمسألة تعديل الموازنة الاتحادية، ذكر حملان، أن "الحكومة الاتحادية أبدت استعدادها لتعديل قانون الموازنة منذ فترة طويلة، إلا أن الأطراف الشيعية المهيمنة خارج الحكومة والبرلمان، هي من أخرت العملية لغاية الآن".

وأكد أن "هذه الأطراف باستمرار تختلق المشاكل السياسية والإدارية، بغية تأخير قضية تعديل قانون الموازنة" العامة الاتحادية.

 

 

 

كوردستان24

Top